• لم يُنسِني السّعيُ والطّوافُ ولا الـ

    لم يُنسِني السّعيُ والطّوافُ ولا الـ ــدّاعونَ لما ابتَهَـلْنـا وابتَهَـلوا قضيبُ بانٍ إنْ قامَ يَنخَزِلُ، وإنْ تَـوَلَّ فكُلُـه كفَـلُ ميْـسـانَ من حيث ما عطَفتْ لهُ ، حيّـاكَ وجْهٌ بحسنِهِ المثَـلُ تخال خدّيْهِ لاحْمرَارِهِمَا يُفَـتِّـحُ الورْدَ فيهما الخجَلُ تَرَاهُ كَسْلانَ من تساقُطِهِ، وما به غيْرُ نعمة ٍ كسلُ يَجلّ أن نُلْحِقَ الصّفات به، فكلّ حسْنٍ لحسنِـه خَـوَلُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13946 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لم يُنسِني السّعيُ والطّوافُ ولا الـ