• وركب كأن الريح تطلب عندهم

    وَرَكْبٍ كَأنّ الرّيحَ تَطلبُ عِندهُمْ لهَا تِرَةً مِنْ جَذْبِها بِالعَصَائِبِ يعضّونَ أطْرَافَ العِصِيّ كَأنّها تُخَزِّمُ بالأطرَافِ شَوْكَ العَقارِبِ سَرَوا يَخِبطونَ اللّيلَ وَهيَ تَلُفّهُمْ على شُعَبِ الأكوَارِ من كلّ جانِبِ إذا ما رَأوْا ناراً يَقُولُونَ: لَيْتَهَا، وَقَدْ خَصِرَتْ أيديهِمُ، نارُ غالِبِ إلى نَارِ ضَرّابِ العَرَاقِيبِ لمْ يَزَلْ له من ذُبابَيْ سَيْفِهِ خَيرُ حالِبِ تَدُرُّ بهِ الأنْسَاءُ في لَيْلَةِ الصَّبَا، وَتَنْتَفِخُ اللَّبّاتُ عِنْدَ التّرَائِبِ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    17028 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وركب كأن الريح تطلب عندهم