• مضَى لَيلٌ، وأخلَفَتِ النّجومُ

    مضَى لَيلٌ، وأخلَفَتِ النّجومُ ونحنُ لـدى مَصارِعنا جُثـومُ فَداوِ كُلُومَ قَلْبِ أخيكَ لَيلاً، فإنّ فُؤادَهُ أبَداً كَليمُ بصافيَة ٍ، إذا قُرِعَتْ بماءٍ، جـرى عَن مَتْنِهتا دُرٌّ يَحـومُ تُضاحِكُنا كعينِ الدّيكِ صِرْفاً، فإنْ مُزِجتْ تخَلّلَها غُيومُ لها في الكأسِ لينُ عرُوسِ خِدْرٍ ، وفيها للسّرورِ رَحى ً تَدومُ ولَمّا لاحَ ضَوْءُ الصّبْحِ عَنّا، وحَرّكَ عُودَهُ بَدْرٌ وَسيمُ بصوتِ أخي الحجازِ؛ فهاجَ شوْقي: «لمن طَلَلٌ برامة َ لا يَريمُ»

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14158 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مضَى لَيلٌ، وأخلَفَتِ النّجومُ