• وغريرِ الشّبابِ، محتبكِ الحسـ

    وغريرِ الشّبابِ، محتبكِ الحسـ نِ ، على جيدِهِ منـاطُ التّميـمِ قد غَـذاهُ النعيـمُ ، فاحمرّتِ الوجْـ ــنَـة ُ منه على فساد الحُـلُـومِ فهو عفُّ الجفونِ ، في النّظرِ العَمْـ ـدِ، حِذاراً على فُؤادِ النّديمِ يتَثـنّى ، إذا مشَى فهوَ لَدْنٌ ، في اعتِدالٍ بجـوْدَة ِ التّـقــويـمِ أندَبَتْ كفَّهُ الزّجاجَة ُ وَهْناً فهيَ فيها جِـراحُ تـلكَ الكُـلـومِ فهوَى الرّاحلُ الْمَطيَّ إلَينا، مِن أباريقِ صَفوَة الْخُرْطومِ بنتُ كَرْمٍ أباحَها كرَمُ الجوْ هَـرِ مِـنْـهُ ورقّـة ٌ في الأديـمِ تَلحـقُ الظّـبيَ والظّـليـمَ من الجرْ ي، وتُزْرِي بكَرْبَة ِ الْمَغمومِ ونَديمٍ فدَيتُهُ منْ نَديمٍ، وجهـهُ جالبٌ لكـلّ نَعيــمِ مَجّ في الكأسِ ريقَـهُ ، وسقاني من شَرابٍ مُعَتَّقٍ مَختومِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14074 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وغريرِ الشّبابِ، محتبكِ الحسـ