• وحَمراءَ كالياقوتِ بِتُّ أشُجّها،

    وحَمراءَ كالياقوتِ بِتُّ أشُجّها، وكـادَتْ بكَفّي في الزّجاجَـة ِ أن تُدمي فأحسِنْ بها شَيْخُوخَة ً في إنائِها، وألْطِفْ بها بَينَ المَفاصـلِ والعَظْـمِ تُغَـازِلُ عقْـلَ المَـرْءِ قَـبْـل ابتِسامِهِ، وتَخدَعُهُ عن لبّهِ، وعن الحِلمِ وعـنَـهُ يَسـيلُ الهَـمَّ أوّلَ أوّلاً ، وإنْ كانَ مَسجورَ الجوانحِ بالْهَمِّ ويَنساقُ للجَدْوَى وإن كان مُمسِكاً، ويُظْهِرُ إكْثاراً، وإن كان ذا عُدمِ كذاكَ علمتُ الرّاحَ، ما الغَيثُ في الظّما بأنْفَعَ منها في الطّبيعَة ِ والجِسْمِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15593 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحَمراءَ كالياقوتِ بِتُّ أشُجّها،