• ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ،

    ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ، وارْعَوَى عَنكَ زاجرُ اللّوّامِ فاسْقنيهـا سلافَـة ً ينْت عشـرٍ ، دَبّ في جِرْمِها غِذاءُ الْحَرامِ من عُقارٍ كطَلعَة ِ البَدْرِ، لا بلْ تكْسِفُ البّـدْرَ في رُواقِ الـظّـلامِ عاطِنيها ، كما وَصَفتَ خليلي ، من يَـدَيْ شـادِنٍ رَخيـمِ الكَــلامِ عَلّمَ السّـحْـرُ مُقـلَتيـهِ احوِراراً شِيبَ تَفتِيرُهُ بلَوْنِ المُدامِ وجْهُـهُ البدرُ ، والمـدامة ُ بَـدْرٌ ، يا لبَدْرَينِ رُكّبَا في نِظامِ كلّما دارَتِ الكُؤوسُ تَغَنَّى : «مَنْ لقَلْبٍ مُتَيَّمٍ، مُستَهامِ» خَلّ للأشقِياءِ وَصْفَ الفَيافي، واسْقنيـهـا سُـلافَـة ً بسَـلامِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    17934 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ،