• يا ريمُ! هاتِ الدواة َ والقَلَمَا، يا ريمُ! هاتِ الدواة َ والقَلَمَا،

    يا ريمُ! هاتِ الدواة َ والقَلَمَا، يا ريمُ! هاتِ الدواة َ والقَلَمَا، أكتُبُ شَوْقي إلى الذي ظلما غَـضْبانَ قـد عَـزَّني رضاهُ ، ولوْ يَسألُ: ممّا غضبتَ؟ ما عَلِمَا فلَيسَ يَنفَكّ منهُ عاشِقُهُ، في جمْعِ عُـذْرٍ لغيرِ ما اجْـتَـرَمَـا أضَـلُّ يَـقْـظَـانَ من تَذكُّـرهِ ، حتى إذا نمتُ كانَ لي حُلُمَا عَلِقِـتُ من أتى على أنْفُسِ الـ ــماضيـنَ والغابرينَ ما نَـدِمَـا لوْ نَـظَرَتْ عينُهُ إلى حَجَـرٍ ، وَلّدَ فيهِ فُتُورُها سَقَمَا

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    19041 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ريمُ! هاتِ الدواة َ والقَلَمَا، يا ريمُ! هاتِ الدواة َ والقَلَمَا،