• أهاشِمُ! خُذْ منّي رضاكَ، وإنْ أتى

    أهاشِمُ! خُذْ منّي رضاكَ، وإنْ أتى رِضاكَ على نَفسي ، فغَيرُ مَلُومِ فأُقْسِمُ ما جاوَزْتُ بالشّتْمِ والدي وعِـرضي ، وما مـزّقْتُ غير أديمـي ولا كنتُ إلاّ كالذي كشَفَ اسْتَهُ بمَـرْأى عُيُـونٍ من عِـدّى ً وحَـميــمِ فعُـذْتُ بحِـقْـوَيْ هاشِـمٍ ؛ فأجارَني ، كَريمٌ، أراهُ فَوْقَ كلّ كَريمِ وإنّ امرَأً أغضَى على مثْلِ زَلّتي، وإنْ جَرَحَتْ فيهِ لَعينُ حَليمِ تَـطاوَلِ فَـوْقَ النّاسِ ، حتى كأنّما يَرَوْنَ بهِ نَجْماً أمامَ نُجُومِ إذا امتازَتِ الأحْسابُ يَوْماً بأهْلِها، أناخَ إلى عادِيَّة ٍ وصَميمِ إلى كلّ مَعصُوبٍ به التّاجُ، مِقوَلٍ، إليْـهِ أتَـاوَى عامِـرٍ وتَـميـمِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14255 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهاشِمُ! خُذْ منّي رضاكَ، وإنْ أتى