• مجهود حربي

    لأبي كانَ معاشٌ هو أدنى من معاشِ المَيِّتينْ ! نصفُهُ يذهبُ للدَّين وما يبقى لغوثِ اللاجئينْ ولتحريرِ فلسطينَ من المُغتصبينْ وعلى مرِّ السنينْ كانَ يزدادُ ثراءُ الثائرينْ ! والثرى ينقصُ منْ حينٍ لحينْ وسيوفُ الفتحِ تَند َقُّ إلى المِقبَضِ في أدبار جيشِ ( الفاتحينْ ) فَتَلينْ ثمَّ تَنْحَلُّ إلى أغصانِ زيتونٍ وتنحلُّ إلى أوراقِ تينْ تتدلى أسفلَ البطنِ وفي أعلى الجبينْ ! وأخيراً قبلَ الناقصُ بالتقسيمْ فانشقَّتْ فلسطينُ إلى شِقَّينِ : للثوّارِ : فِلسٌ ولإسرائيلَ : طِينْ ! و أبي الحافي المدين أبي المغصوب من أخمص رجليه إلي حبل الو تين ظل لا يدري لماذا و حده يقبض با ليسرى و يلقي باليمين نفقات الحرب و الغوث يأ يدي الخلفاء الشاردين !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    56332 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مجهود حربي