• ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها،

    ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها، فلم تُـكْرِمَ الصّهْـبـاءَ حتى تُهينَهـا أغالي بها، حتى إذا ما مَلَكْتُها، أهَنْتُ لإكْرامِ الْخَليلِ مَصونَها وصفْـراءَ قبلَ المَزْجِ ، بيْضاءَ بعدهُ ، كأنّ شُعـاعَ الشمسِ يلْقاكَ دونَـها تَرَى العيْنَ تَسْتَعْفيكَ من لَمَعَانها ، وتَحْسِرُ حتى ما تُقِلّ جُفونَهَا تَرُوغُ بنَفْسِ الْمَرْءِ عَمّا يَسوءُهُ وتَجْدُلُهُ ألاّ يَزالَ قَرينَهَا كأنّ يَوَاقيتـاً عَوَاكِفَ حوْلها ، وزُرْقَ سَنَـامِـيـرٍ تُـديرُ عُـيونَها وشَمْطاءَ حَلَّ الدّهْرُ عنها بِنَجْوَة ٍ دَلَفْتُ إلَيها؛ فاستَلَلْتُ جَنينَهَا كأنّا حُـلولٌ بينَ أكْـنافِ رَوْضَـة ٍ ، إذا ما سَلَبْناها مع اللّيلِ طينَها

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    15881 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها،