• ألما على دار بمنقطع اللوى

    ألِمّا على دارٍ، بِمُنْقَطَعِ اللِّوَى، خَلاءٍ، تُعَفّيها رِيَاحُ الجَنايِبِ مَنازِلُ كانَتْ مِنْ أُنَاسٍ عَهِدتُهم غَطارِيفَ مُرْدٍ سادَةٍ، وَأشايِبِ لَعَمْرُكَ مَا لِلْفَاخِرِينَ عَشِيرَةٌ تُفَاخِرُني، ولا لَهُمْ مِثْلُ غالِبِ بَنَى بَيْتَهُ حَتى اسْتَقَلّ مَكَانَهُ فَسامَى بهِ الجَوْزَاءَ بينَ الكَوَاكِبِ وَبَيْتُ الكُلَيْبِي القَصِيرُ عِمَادُهُ يُمَدّ عَلَيْهِ اللّؤمُ من كُلّ جانِبِ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    16435 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألما على دار بمنقطع اللوى