• وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ،

    وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ، لها دِرْعانِ من قارٍ وطينِ تَحَكّمَ عِـلْجُها ، إذ قلْتُ سُمْنِي ، على غيرِ البَخيلِ ، ولا الضّنينَ شكَكْتُ بُـزَالَها ، واللّيلُ داجٍ ، فَـدَرَّتْ دِرَّة َ الوَدَجِ الطّعيـنِ بِـكَفِّ أغَنٍّ ، مُـخْتَضِـبٍ بَناناً ، مُذالِ الصّدغِ، مضفورِ القرونِ لَنا منهُ بعَيْنَيهِ عِداتٌ، يخاطِبُنا بها كسرُ الْجُفونِ كأنّ الشّمسَ مُقبِلَة ٌ علَينا، تَمَشّى في قَلائِدِ ياسَمينِ أقولُ لناقَتي، إذ بلغتني: لقَدْ أصبحتِ عنديَ باليَمينِ فلَمْ أجعَلْكِ للقربانِ نَحراً، ولا قُـلْتُ اشْـرَقي بِـدَمِ الوَتيـنِ حَـرُمْتِ على الإزِمَّـة ِ والوَلايَة ، وأعْلاقِ الرِّحالة ِ والوَضِينِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    16813 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ،