وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ سوَى ريحِ العَتيقِ الخسـرواني فقـامَ إليّ مَـذعـوراً ، يُـلَـبّي وجَـوْنُ اللّـيــلِ مِثـلُ الطّـيْلَـسـانِ فـلَـمّـا أنْ رَأى زِقّي أمامي ، تَكَـلّمَ غيرَ مَـذعورِ الجِنـانِ وقـالَ : أمنْ تميـم ؟ قلتُ : كلاّ، ولكِنّي منَ الحَيّ اليَـمـاني فـقامَ بمِبْزَلٍ ، فأجافَ دَنّـاً ، كمِثـلِ سَـماوَة ِ الجَمَــلِ الهجانِ فسَـيّـلَ بالبَـزالِ لهَـا شِهابـاً ، أضاءَ لهُ الفُراتُ إلى عُمانِ رأيْتُ الشّيْءَ حينَ يُصان يزْكو، ونُقصـانُ المُـدامِ على الصِّيـانِ سوَى لوْنٍ، وحسنِ صَفا أديم، وروحٍ قد صَفا، والجسْمُ فانِ


الكاتب: أبو نواس
0المفضلة
14323 المشاهدات
0 تعليقات