• وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ

    وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ سوَى ريحِ العَتيقِ الخسـرواني فقـامَ إليّ مَـذعـوراً ، يُـلَـبّي وجَـوْنُ اللّـيــلِ مِثـلُ الطّـيْلَـسـانِ فـلَـمّـا أنْ رَأى زِقّي أمامي ، تَكَـلّمَ غيرَ مَـذعورِ الجِنـانِ وقـالَ : أمنْ تميـم ؟ قلتُ : كلاّ، ولكِنّي منَ الحَيّ اليَـمـاني فـقامَ بمِبْزَلٍ ، فأجافَ دَنّـاً ، كمِثـلِ سَـماوَة ِ الجَمَــلِ الهجانِ فسَـيّـلَ بالبَـزالِ لهَـا شِهابـاً ، أضاءَ لهُ الفُراتُ إلى عُمانِ رأيْتُ الشّيْءَ حينَ يُصان يزْكو، ونُقصـانُ المُـدامِ على الصِّيـانِ سوَى لوْنٍ، وحسنِ صَفا أديم، وروحٍ قد صَفا، والجسْمُ فانِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14323 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ