• وأنت للناس نور يستضاء به

    وَأنْتَ للنّاسِ نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ، كَمَا أضَاءَ لَنَا في الظلمَةِ اللَّهَبُ ألا تَرَى النّاس ما سكّنْتَهُمْ سكَنوا، وَإنْ غَضِبْتَ أزَالَ الإمّةَ الغَضَبُ جاءتْ بِهِ حُرّةٌ كالشّمسِ طالِعَةً، للبَدْرِ، شِيمَتُها الإسْلامُ وَالحَسَبُ كَمْ مِنْ رَئيسٍ فَلى بالسّيفِ هامتَه، كَأنّهُ حِينَ وَلّى مُدْبِراً خَرَبُ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    22857 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأنت للناس نور يستضاء به