• دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ،

    دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ، في النّـوْمِ حينَ تأبّى الصّـلْحَ يقْـظانَـا فلمْ يجدْ عنْد طَيْفي طيْفُها فرَحاً، ولا رَثَـى لتـشـكّـيـه ، -- ولا لانَــا حَسَبْتُ أنّ خيـالي لا يكـونُ لمَـا أكـونُ من أجْـلِـهِ غَـضْـبَـانَ ، غضْـبَـانَـا جِـنانُ لا تَسْـأليني الصّـلْـحَ مسـرعـة ً ، فلِـمْ يكنْ هيّنـاً منـك الّـذي كـانــا

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14152 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ،