• عصيتُ في السّكرِ مَن لَحاني،

    عصيتُ في السّكرِ مَن لَحاني، وخانَني حادِثُ الزّمـانِ لَمّـا تَمادَيْتُ في مُجونٍ ، ألْـقـى على غَـارِبي عِـنَـانِ أبْتَدِعُ الكَسْبَ للمَعاني، بأوْجُـهٍ عَـفَّــة ٍ حِـسـانِ ما مَرّ يوْمٌ ولَيسَ عندي من طُـرَفِ اللّهْـوِ خَـصْـلَـتانِ كأسُ رَحيقٍ، ووَجهُ ظَبْيٍ، تَـظِـلُّ في حُـسْـنِـهِ المعَانـي نِلْتُ لَذيذَ الْحَرامِ منهُ، ونالَهُ النّاسُ بالأماني كم لذّة ٍ قلتُ قَدْ وَعاها في وَسَطِ اللّوْحِ حافِظانِ!

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14757 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عصيتُ في السّكرِ مَن لَحاني،