عائد من المنتجع
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ فالرأسُ في إنجلترا ، والبطنُ في تا نزا نيا والذيلُ في اليابان ! ـ خيراً أبا أتانْ ؟ ـ أتقثد ُونَني ؟ ـ نعم ، مالكَ كالسكرانْ ؟ ـ لا ثئ بالمرَّة ، يبدو أنني نعثانْ . هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِ أو يَعْقِد اللسانْ ؟ ـ قل ، هل عذبوك ؟ ـ مطلقاً ، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ ـ بشَّركَ الرحمن لكننا في قلقٍ قد دخل الحصانُ من أشهرٍ ولم يزلْ هناك حتى الآن ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟ ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً كونوا على اطمئنان فأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!


الكاتب: أحمد مطر
0المفضلة
63225 المشاهدات
0 تعليقات