• رَضيـنا بالأميـنِ على الزّمـانِ ،

    رَضيـنا بالأميـنِ على الزّمـانِ ، فأضْـحى المُـلْكُ مَعمـورَ المَغـاني تَمَنّيْنا على الأيّامِ شَيئاً، فقَدْ بَلّغْنَنا تِلْكَ الأمَاني بأزْهَـرَ مِـنْ بني المَنصـورِ ، تُنْمَى إلَيْهِ وِلادَتانِ لَهُ اثْنَتَانِ وليسَ كجَدّتَيهِ أُمّ مُوسَى ، إذ نُسـبتْ ، ولا كـالخَـيزُرانِ لـهُ عَبـدُ المــدانِ ، وذو رُعَينٍ ، كِـلا خـالَـيْـهِ مُـنتَـخَـبٌ يَـمـانـي فـمَـنْ يَـجحَـدُ بكَ النّعمَـى ، فـإنّي بشكري الدّهـر مرْتَتَـهَـنُ اللّسـانِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    13922 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رَضيـنا بالأميـنِ على الزّمـانِ ،