• جالستُ يوماً أباناً ؛

    جالستُ يوماً أباناً ؛ لا درَّ درُّ أبانِ ونحنُ حُضْرُ رِواقِ ا لأميرِ بالنّهْرَوانِ حتى إذا ما صلاة ُ ا لأُولى دَنَتْ لأوانِ فقامَ مُنذِرُ رَبّي بالبِرّ والإحْسانِ وكُلّما قالَ قُلْنا إلى انقِضاءِ الأذانِ فقالَ: كَيفَ شَهِدتُمْ بِذا بغيرِ عِيانِ ؟! لا أشْهَدُ الدّهْرَ حتى تُعايِنَ العينانِ فقلتُ: سُبحانَ رَبّي؛ فقالَ: سُبحانَ ماني فقلتُ: عيسَى رَسولٌ؛ فقال : من شيطانِ فقلت : موسى نجيُّ الـ ـمُهَيْمِنِ الْمَنّانِ فقالَ: رَبّكَ ذو مُقْـ ـلَة ٍ إذَنْ ولِسانِ وقلتُ: رَبّيَ ذو رَحْـ -مة ٍ، وذو غُفرانِ وقمْتُ أسْحَبُ ذَيْلي، عَن هازِلٍ بالقُرانِ عن كافِرٍ يتَمَرّى بالكُفرِ بالرّحمانِ يريدُ أنْ يَتَساوَى بالعصبَة ِ المُجّانِ بعجردٍ وعُبّادٍ والوالبيِّ الهِجانِ وابنِ الإياسِ الذي نا حَ نخلَتَيْ حلوانِ وابنِ الْخَليعِ عَليٍّ ريْحانة ِ النَّدمانِ إنّي وأنت لزانٍ مِنْ زنيَة ٍ وزوانِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    14901 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جالستُ يوماً أباناً ؛