• أحمدُ الله الذي أسـْ

    أحمدُ الله الذي أسـْ ـكَنَني دارَ الهوانِ وجَفاني كلُّ مَنْ أمّـ ـلْتُهُ حَتّى لِساني لا يُدِلّنّ على الإخْـ ـوانِ بَعْدي مَنْ رآني مَنْ أجادَ الظّنّ بالنّا سِ دهاهُ ما دهاني كانَ لي إلْفٌ أُرَجّيـ -هِ لريْبِ الحَدَثانِ روحُهُ روحي ، ولكن يَحتَوينَا جَسَدَانِ همُّهُ هَمّي، وهَمّي هَمُّهُ في كلّ شَانِ ليس يعصيني ، ولا أعْـ -صيهِ، ما قالَ كفاني فَجفاني حينَ باهَيْـ -تُ به ريبَ الزَّمانِ ترَكَ التّصريحَ بالْهَجْـ -رِ ، فقَرْطَسْتُ المعاني إنّ في التّعريضِ للعا قِلِ تَفسيرَ البَيانِ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    18480 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أحمدُ الله الذي أسـْ