• مُـتَيّمٌ القَــلبِ ، مُـعَـنّاهُ ،

    مُـتَيّمٌ القَــلبِ ، مُـعَـنّاهُ ، جادَتْ بماءِ الشّوْقِ عَيْناهُ يَقولُ، والدّمعُ على خَدّهِ، من وَجْـدِهِ ، والحُـزْنُ أبْكاهُ : ما أنْـفـعَ الهَـجْـرَ لأهْـلِ الهَـوَى ، أجْدَى منَ الهِجرانِ مَعْناهُ فإنْ شَكا يوْماً جوى ً باطِناً، قالَ لهُ : صَـبْـراً ، وعَـزّاهُ إنْ كانَ أبْكاكَ الهَوَى مَرّة ً ، فطالَ ما أضْحَكَكَ الله لا خَيْرَ في العاشِقِ إلاّ فَتى ً لاطَفَ مَوْلاهُ، وداراهُ ودافَـعَ الهَـجْـرَ وأيّـامَـهُ ، فالوَصْلُ لا شَكّ قُصاراهُ

    الكاتب: أبو نواس

    0المفضلة

    33511 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو نواس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُـتَيّمٌ القَــلبِ ، مُـعَـنّاهُ ،