• تعزّ وهونْ عليك الأمور

    تعزّ وهونْ عليك الأمور عَساكَ تَرى بعد حُزنٍ سُرُور لعَلّ الذي بِيَدَيه الأمُورُ سيجعلُ في الكرهِ خيراً كثيراً أكاتم مابي فلا أستطيـ ـعُ من شدّة الوجد بي أن أشيرا أما تحسبيني أرى العاشقين ؟ بلى ! ثم لستُ أرى نظيرا

    الكاتب: أبو الفضل بن الأحنف

    0المفضلة

    9821 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل بن الأحنف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تعزّ وهونْ عليك الأمور