• تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني

    تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني رأيتُكِ تَختَالِينَ في صُورة ِ البَدرِ صَدَدتِ فمَا هَنّأتِني منكِ نظرة ً إليكِ ووارتكِ الوَلائدُ بالسِّتْرِ فإن لم تَرَيْ عَينَيّ أهلاً لنَظرة ٍ إليكِ ولم تَستَمسكي بعُرى الأمرِ فكم قد بكت عَيني عليكِ وعالجَتْ مقاساة َ طولِ اللّيلِ بالسّهدِ والذِّكرِ وما تشتفي عينايَ من دائمِ البُكا عليكِ ولو أَنّي بكيتُ إلى الحشرِ

    الكاتب: أبو الفضل بن الأحنف

    0المفضلة

    9205 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل بن الأحنف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني