• وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي

    وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي أصبحتُ من وجدي بها مُرمَضا ثمَّ انتهتْ راقدة ً ليلها وألفتْ النَّومَ لها مُعرضَا ولستُ أُغفي إنّ كَفّ الهَوَى تَطْرفُ طرفي كلَّما غمَّضا

    الكاتب: أبو الفضل بن الأحنف

    0المفضلة

    10903 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل بن الأحنف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي