• أيّها الطّلبُ شمساً

    أيّها الطّلبُ شمساً للورى تطلعُ ليلا إئتِ مِن بَغدادَ بابَ الـ ـشام أو نهر المعلَّى تلق ثمّ الشّمسَ إلاّ أنّها تسحب ذيلا هي شمسٌ عزمت أ لاّ تنيل الخلق نيلا طلعت فوق كثيبٍ في قَضِيبٍ هالَ هَيلا

    الكاتب: أبو الفضل بن الأحنف

    0المفضلة

    9241 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل بن الأحنف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيّها الطّلبُ شمساً