• أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا

    أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا دِ حُبّاً حَديثاً وحُبّاً قَديمَا هَجَرْتُكَ لمّا رَأيتُ الجَفَا وإن كانَ هَجرُكَ عندي عَظيمَا وصبّرتُ نفسي فلمّا رأيـ ـتُ أنّ التّصَبُّرَ لَنْ يَستَقِيمَا وَضَعْتُ لكَ الخَدَّ فَوْقَ التُّرَا بِ إنّي أرى ذاك غُنماً جسيما وكم قد ذَكَرْتُكَ في لَيلَة ٍ فبتُّ لذكراك ارعى النجوما وذا ما تشكّرت فيك الوشا ة َ فاضت لذاك دموعي سجوما ولو كنتُ أعطى الذي أشتهي لكنتُ الصّحيحَ وكنتَ السّقيمَا

    الكاتب: أبو الفضل بن الأحنف

    0المفضلة

    12903 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل بن الأحنف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا