• بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ

    بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ إلينا اللَّيالي بالخطوبِ الطَّوارقِ فآبكمُ هلاً فزعتمْ إلى ظباً تَلَمَّظُّ ما بَيْنَ الطُّلَى والْمَفارِقِ وَكيفَ تَقَلَّدْتُم وَأَنتمْ أَذِلَّة ٌ حمائلَ توهي منكمُ كلَّ عاتقِ وطأطأتمُ أعناقكمْ عندَ محفلٍ تَرُومُ الرَّذايا فِيه شَأْوَ السَّوابِقِ فَما لَكُمُ، يا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَكُمْ مُرِمِّينَ في العَزَّاءِ خُرْسَ الشَّقاشِقِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5303 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ