• وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها

    وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها بُعْدَ المَسافَة ِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكْتِ الغَزالَة َ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وبصدِّها وبوجهها وبجيدها فَمنالُ تِلكَ إذا نَأَتْ كَوِصالِها ونفارُ ذاكَ وإنْ دنتْ كصدودها هِي في الفُؤادِ، وَفَيه نيرانُ الهَوى فبمدمعيَّ تلوذُ عندَ وقودها وَإذا شَكَوْتُ نَسَبْتُ في شِعْري بِها شَكْوى الحَمامِ تَنوحُ في تَغْريدِها عرضتْ لنا تختالُ بينَ كواعبٍ والرَّوض يذهلُ حورها عن غيدها إِذْ شَقَّ أَرْدِيَة َ الشَّقيقِ بِهِ الحيا فحكينهُ بقلوبها وخدودها

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5886 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها