• وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ

    وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها وتريكَ أدحيَّ الظَّليمِ حجالها وَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها وإذا رنتْ ولعَ الفتورُبمهجتي مِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِينَ تَشَابَهَتْ وَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدورُها وصددتُ عنْ تلكَ المراشفِ عفَّة ً فالرِّيقُ خمرٌ والحبابُ ثغورُها

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5347 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ