• وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ

    وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ فكمْ طربٍ يخالطهُ أنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إلى نَغَماتِها إلا الرَّنينُ وبينَ جوانحي ممَّا أعاني تباريحٌ يلقِّحها الحنينُ بَكَتْ، وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها دُمُوعٌ، وَالغَرامُ بِها يَبِينُ ولي طرفٌ ألحَّ عليهِ دمعٌ تتابعَ فيضهُ فمَنِ الحزينُ؟

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5176 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ