وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ فكمْ طربٍ يخالطهُ أنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إلى نَغَماتِها إلا الرَّنينُ وبينَ جوانحي ممَّا أعاني تباريحٌ يلقِّحها الحنينُ بَكَتْ، وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها دُمُوعٌ، وَالغَرامُ بِها يَبِينُ ولي طرفٌ ألحَّ عليهِ دمعٌ تتابعَ فيضهُ فمَنِ الحزينُ؟


الكاتب: الأبيوردي
0المفضلة
5176 المشاهدات
0 تعليقات