• قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ

    قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ ولمْ يتبسَّمْ وافدٌ الشَّيبِ في الرَّاسِ وأعرضتُ عنْ دنيا تولَّى نعيمها فما بيدِ السّاقي سوى فضلة ِ الكاسِ ولا عزَّ حتَّى يضربَ المرءُ جأشهُ على اليأسِ فانفضْ راحتيكَ منْ النَّاسِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5369 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ