• وأغرَّ إنْ عذرَ الورى

    وأغرَّ إنْ عذرَ الورى في حبِّهِ عذلَ الحجى وقيبهُ في ناظريَّ قَذى ً وَفي صَدْري شَجَى أهوى إليَّ بكأسهِ كَالجَمْرِ حِينَ تَأَججَّا واللَّيلُ أسحمُ لمْ يكدْ سِرْبَالُهُ أَنْ يُنْهِجَا فَافْتَرَّ عَنْ قِصَر أَها بَ بِفَجْرِهِ فَتَبَلَّجَا وَكَأَنَّ طُرَّة َ صُبْحِهِ لِيثَتْ بِناصِيَة ِ الدُّجَى

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5291 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأغرَّ إنْ عذرَ الورى