• حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ

    حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ وَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ وَطَالِبُ العِزِّ لا يُلْقي مَراسِيَهُ بِحَيْثُ يُمْتَهَنُ الشُّمُّ المَغاوِيرُ ولستُ أدري أنالَ الدّهرُ منْ جدتي جَهالَة ً بِيَ، أَمْ جُنَّ المَقادِيرُ وَلي قَصائِدُ تَحْكي رَوْضَة ً أُنُفاً تَبَسَّمَتْ في حَواشِيها الأَزاهِيرُ وَالشِّعْرُ لَيْسَ بِمُجْدٍ، فَالمُلوكِ لَهُمْ أيدٍ صخورٌ وأعراضٌ قواريرِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5344 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ