• بأبي وإن عظمَ الفداءُ فتى ً

    بأبي وإن عظمَ الفداءُ فتى ً للهمّ في جنبيهِ معتركُ نَبَّهْتُهُ وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ ونجومهُ في الأفقِ تشتبكُ ومشى على كسلٍ فقلتُ لهُ: عثرتْ بكَ الوخَّادة ُ الرُّتكُ أَرَضِيتَ أَمْراً لا يَزالُّ بِهِ في الذُّلِ عِرْضُ أَخِيكَ يُنْتَهَكُ؟ وَالدَّهْرُ يَرْمُزُ بِالخُطوبِ ، وفي غلوائها الأيَّامُ تنهمكُ ما نحْنُ مِن سُوَقٍ فَنُشْبِهَهُمْ لمْ ينمنا إلاّ أبٌ ملكُ فَانْظُرْ إلى الأَجْدادِ كَيْفَ سَعَوْا لِلْمَكرمُاتِ وأَيَّة ً سَلَكُوا هلاَّ أخذتَ بهديهمْ فهمُ تَرَكُوا العُلا لَكَ ، فَارْعَ ما تَرَكُوا وَاطْلُبْ مَداهُمْ إنَّهُمْ نَفَرٌ عَاشُوا بِذِكْرِهِمُ وَقَدْ هَلَكُوا وإذا عجزتَ ولمْ تلمَّ بهِ فَالعَجْزُ بَعْدَ طِلابِهِ دَرَكُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5136 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بأبي وإن عظمَ الفداءُ فتى ً