• للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ

    للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَنْيابِها كُشُرُ أُرْخِي عِطافِي وَأُضْحِي غَيْرَ مُحْتَفِلٍ بها وقدْ شُدَّ منْ غيري لها الأزرُ ولا أخيضُ المطايا وهيَ ظامئة ٌ سؤرَ المواردِ حتّى تصفو الغدرُ وبينَ جنبيَّ سرٌّ لا تبوحُ بهِ إلاّ الأَسِنَّة ُ وَالمأْثُرَة ُ البُتُرُ فعنْ قليلٍ تئنُّ الأرضُ منْ خببي إلى المعالي إذا ما ابتلَّتِ العذرُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5242 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ