• أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى

    أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى فَهذا مُناخٌ لا أُريدُ بِهِ مُكْثا وَلَوْلا العُلا لَمْ أَسْلُبِ العِيسَ هَبَّة ً تَهُزُّ على الأَكْوارِ أَغْلِمَة ً شُعْثا ترفَّعُ عمَّنْ يألفُ اللَّومَ همَّتي وَلَمْ أَتَكَلَّفْ عَنْ مَعائِبِهِ بَحْثا فلا خيرَ في منْ لا يلينُ لذكرهِ جماحُ القوافي حينَ يُمدحُ أوْ يُرثى وَكَمْ عَلِقتْ كَفُّ امْرِىء ٍ ذي حَفيظَة ٍ بِحبْلي فَما أَوْهَيْتُ مِرَّتَهُ نَكْثا إذا قصرتْ عما أحاولهُ يدي بأرضٍ فإنِّي لا أطيلُ بها لبثا أُفَارِقها والفَجْرُ في حِجْرِ أُمِّهِ ولمْ يلفظِ الوكرُ الخداريَّة َ الغرثى

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5281 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى