• ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ

    ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ بعدَ اختلاسِ ذماءِ الرِّيحِ بالعنقِ فما مسحتُ بعرفِ الصُّبحِ حافرهُ وَلا فَلَيْتُ عَلَيِهِ لِمة َ الغَسَقِ وَليسَ في الأرض من يَطْوي إليه فَلا يجلو لمى اللَّيلِ فيها مبسمُ الفلقِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5520 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ