• وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها

    وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافا هِيفاً تَخِفُّ إذا حاولنَ منتهضاً خصورهنَّ ويستثقلنَ أردافا وهنَّ يبسمنَ عنْ غرٍّ كشفنَ بها عَنِ اللآلىء ِ لِلرَّائِينَ أَصْدافا وَيَرْتَمينَ بِنَبْلٍ يَتَّخِذْنَ لَها الْـ ـقُلوبَ عِنْدَ اسْتِراقِ اللَّحْظِ أَهْدافا والشَّيبُ خيَّطَ في فودي كما نشرتْ يَدُ الصِّبا لرياضِ الحَزْنِ أَفوافا فلم يرعني سوى أيدٍ أناملها مخضوبة ٌ منْ دمِ العشّاقِ أطرافا بَسَطْنها لِوَداعي حينَ فارَقَني ليلُ الشَّبابِ وصبحُ الشَّيبِ قدْ وافى

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5149 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها