• بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى

    بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى دُفَعُ النَجيعِ وَبالقُلوبِ شُواظُ وَالرَّكبُ مِنْ دَهَشِ النَّوى في حَيْرة ٍ لا راقِدُونَ وَلا هُمُ أَيْقاظُ وَبَدَتْ لنا هَيفاء مُخْطَفَة ُ الحَشى فتناهبتْ وجناتها الألحاظُ في نِسْوة ٍ رَقَّتْ خُدوداً أُشْربَتْ ماءَ الشبيبة ِ والقلوبُ غلاظُ فكأنّما ألفاظها عبراتها وَكأَنَّما عَبَراتُها الألْفاظُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5214 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى