• زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ

    زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ والنَّجمُ يخطرُ في ألحاظهِ السَّهرُ فَبتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَينشرني حتّى رأيتُ فروعَ الصُّبحِ تنتشرُ أُلْقي إليها أَحادِيثاً تَلينُ لَنا مُتونها، ودموعُ العَيْنِ تبتَدِرُ وَلي إذا خَالسَتْني القَولَ أَوْ سَفَرتْ عن وجهها ما اشتهاه السَّمعُ والبصرُ فَلَسْتُ أَدْري وَذيْلُ اللَّيْلِ يَسْتُرَنا أتلكَ في حسنها أبهى أمِ القمرُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5448 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ