• ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ

    ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ يزري عليَّ إلى لطافة ِ خصرهِ أَسْرى فَجابَ سَناهُ أَرْدِيَة َ الدُّجَى حتّى استجارَ اللَّيلُ منهُ بشعرهِ والخَدُّ منْ عَرَقٍ يفيضُ جُمانُهُ كالوردِ قرَّطهُ الغمامُ بقطرهِ وبِكَفِّهِ القَدَحُ الرَّوِيُّ، ومِنْهُ ما ألتذُّهُ ويروقني منْ خمرهِ هيَ لونها منْ وجنتيهِ وطعمها مِنْ ريقِهِ، وَحَبابُها مِنْ ثَغرِهِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5305 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ