• خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ

    خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ أيسفحُ ماءُ الوجهِ منّي أو الدَّمُ يَعُمُّ الوَرى جدْواي إنْ رَاشَني الغِنى وأسترُ عنْهُم خَلَّتِي حينَ أُعْدِمُ وَلَمَّا رَأتْني العامِريَّة ُ مُقْتِراً جَرَى بِأَعَالي خَدِّها الدَّمْعُ يَسْجُمُ فقالتْ وأحداثُ اللَّيالي تنوشني: منِ الأُمَويُّ الماجدُ المُتَهضَّمُ؟ يزيدُ على لؤمِ الزَّمانِ تكرُّماً ويرنُو إليهِ عابِساً وهوَ يَبْسِمُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5158 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ