• بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي

    بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي عنْ رضى ً في طيِّهِ غضبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلاِم الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وسعى باكأسِ مترعة ً كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فهيَ شمسٌ بيديْ قمرٍ وكِلا عِقْدَيْهِما الشُّهبُ ولها منْ ذاتها طربٌ فلهذا يرقصُ الحببُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5194 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي