• كفِّي أميمة ُ غربَ اللَّومِ والعذلِ

    كفِّي أميمة ُ غربَ اللَّومِ والعذلِ فَليسَ عِرْضِي على حالٍ بِمُبْتَذَلِ إنْ مسَّني العدمُ فاستبقي الحياءَ ولا تُكَلِّفيني مَديحَ العُصْبَة ِ السَّفَلِ وشعرُ مثلي -وخيرُ القولِ أصدقهُ- ماكانَ يَفْتَرُّ عَنْ فَخْرٍ وَعَنْ غَزَلِ أمَّا الهجاءُ فلا أرضى بهِ كرما والمدحُ إنْ قلتهُ فالمجدُ يغضبُ لي وكيفَ أمدحُ أقواماً أوائلهمْ كانوا لأسلافنا الماضينَ كالخولِ لَئِنْ أَطاعَتْنِيَ الأَقدارُ وَارْتَجَعتْ صوارمي إرثَ آبائي منَ الدُّولِ ولم أُروِّ أنابيبَ الرِّماحِ دماً في مأزقٍ برداءِ النَّقعِ مشتملِ فَلا رَفَعْتُ لِساري اللّيلِ نارَ قِرى ً تَكادُ تَرْمي جَبينَ النَّجْمِ بِالشُّعَلِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5187 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كفِّي أميمة ُ غربَ اللَّومِ والعذلِ