• بكى على حجَّة ِ الإسلامِ حينَ ثوى

    بكى على حجَّة ِ الإسلامِ حينَ ثوى منْ كلِّ حيٍّ عظيمِ القدرِ أشرفهُ وَما لِمَنْ يَمْتَري في اللّهِ عَبْرَتَهُ على أبي حامدٍ لاحٍ يعنِّفهُ تِلْكَ الرَّزِيَّة ُ تَسْتَوْهِي قُوى جَلَدِي والطَّرفَ تسهرهُ والدَّمعَ تنزفهُ فَما لَهُ خُلَّة ٌ في الزُّهْدِ تُنكِرُها ومَا لَهُ شَبَهٌ في العِلْمِ يَعْرِفُهُ مَضى وَأَعْظَمُ مَفْقودٍ فُجِعْتَ بِهِ منْ لا نظيرَ لهُ في الخلقِ يخلفهُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5228 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكى على حجَّة ِ الإسلامِ حينَ ثوى