• خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ

    خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ تكادُ لها مفارقنا تشيبُ نرى الأقدارَ جارية ً بأمرٍ يَريبُ ذَوي العُقولِ بِما يَريبُ فَتَنْجَحُ في مَطالِبها كلابٌ وأسدُ الغابِ ضارية ٌ تخيبُ وَتُقْسَمُ هذِهِ الأرْزاقُ فِينا فَما نَدْري أَتُخْطِىء ُ أَمْ تُصيبُ ونخضعُ راغبينَ لها اضطراراً وكيفَ يُلاطمُ الإشفى لبيبُ؟

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5501 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ