• خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ

    خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ فلا تنكرا أنَّ الحنينَ منَ الوجدِ أَحِنُّ وَلِلأَنْضاءِ بِالْغَوْرِ حَنَّة ٌ إِذَا ذَكَرَتْ أَوْطانَها بِرُبا نَجِدِ وَتَصْبُو إلى رَنْدِ الحِمَى وَعَرارِهِ وَمِنْ أَيْنَ تَدْري ما العَرارُ مِنَ الرَّنْدِ وممَّا شجاني أنَّ ليلى تغيَّظتْ فَقالَتْ سِراراً وَالْمَطِيُّ بِنا تَخْدِي: هُذَيْمٌ وَسَعْدٌ يَعْذِلانِ عَلى الهَوى فماذا لقينا منْ هذيمٍ ومنْ سعدِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5474 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ