• عذلتُ هذيماً حينَ صدَّ عنِ الحمى

    عذلتُ هذيماً حينَ صدَّ عنِ الحمى بِأَيْدِي المَطايا مُسْرِعاً غَيْرَ لابِثِ يَميناً رَبُّهُ عالِمٌ بِها وقدْ خابَ إنْ كانتْ أليَّة َ حانثِ لَما سَاقَها عَمْداً وَلا عَرَفَ الحِمَى فَقُلْتُ وُقِيتَ الشَّرَّ سِرْ غَيْرَ ماكِثِ وَقَدْ رَمَتِ الذِّكرى جُفونِي، وَالحَشا بمجتلبيْ شوقٍ قديمٍ وحادثِ بِدَمْعٍ طَريفٍ جَدَّ في هَمَلانِهِ وَوَجْدٍ تَليدٍ بِالجَوانحِ عابِثِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5132 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عذلتُ هذيماً حينَ صدَّ عنِ الحمى