• ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى

    ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ تَحِلُّ بِهِ ظَمْياءُ وَهْيَ حَبيبَة ٌ إليَّ ومغناها إليَّ حبيبُ إذَا سَحَبَتْ أَذْيالَها في عِراصِهِ وجدتُ ثرى تلكَ الرِّباعِ يطيبُ وَيَحْلُو بِفِيَّ الشِّعْرُ ما أُطْرِبَتْ بِهِ وما كانَ يحلو لي لديَّ نسيبُ وَلَمّا رَأَتْ وَخْطَ القَتيرِ بلِمَّتِي تَوَلَّتْ كَما راعَ الغَزالَة َ ذيبُ وكنّا كغصني بانة ٍ طابَ عرقها فطالا ولكنْ ذابلٌ ورطيبُ فَما بالُها تَرْمي إِلَيَّ بِنَظْرَة ٍ تغازلها البغضاءُ وهيَ تريبُ كأَنِّي ابْتَدَعْتُ الشَّيْبَ أَوْ لَيْسَ في الوَرى ذوائبُ في أطرافهنَّ مشيبُ ولا غروَ أنْ أكسى القلى منْ كواعبٍ رداءُ شبابي عندهنَّ سليبُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5196 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى