• وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ

    وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ بِحَيْثُ يُرْخِي قِبالَيْ نَعْلِهِ المَاشِي والعامريَّة ُ تذري دمعها وجلاً والصَّبُّ لا آمنٌ فيهِ ولا خاشي تَقولُ لِي وَالدُّجَى تُلْقِي كَلاكِلَها: حَديثُنا بَيْنَ سُكّانِ الحِمَى فاشِ فقلتُ : لا تحذريهمْ أنَّهمْ نفرٌ لا يستطيعونَ إيناسي وإيحاشي ظنٌّ منَ القومِ يرمونَ البريءَ بهِ وما نجيُّكِ منهمْ نافرَ الجاشِ إذا التقينا ولمْ يشعرْ بنا أحدٌ وَصُنْتُ سِرِّي فَماذَا يَصْنَعُ الواشِي؟

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5250 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ