وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ بِحَيْثُ يُرْخِي قِبالَيْ نَعْلِهِ المَاشِي والعامريَّة ُ تذري دمعها وجلاً والصَّبُّ لا آمنٌ فيهِ ولا خاشي تَقولُ لِي وَالدُّجَى تُلْقِي كَلاكِلَها: حَديثُنا بَيْنَ سُكّانِ الحِمَى فاشِ فقلتُ : لا تحذريهمْ أنَّهمْ نفرٌ لا يستطيعونَ إيناسي وإيحاشي ظنٌّ منَ القومِ يرمونَ البريءَ بهِ وما نجيُّكِ منهمْ نافرَ الجاشِ إذا التقينا ولمْ يشعرْ بنا أحدٌ وَصُنْتُ سِرِّي فَماذَا يَصْنَعُ الواشِي؟


الكاتب: الأبيوردي
0المفضلة
5250 المشاهدات
0 تعليقات